وأطالب بالمثل في ضرورة وجود تحرك سريع نحو ما ينشر حول جرائم زنا المحارم، حيث يمثل النشر تهديدا للأمن القومي المصري، وخطرا داهما على تماسك الدولة المصرية وهويتها،
وتفكيكا للروابط الأسرية التي هي أساس استقرار الدولة، فضلا عن تشويه صورة مصر خارجيا، حيث يتم تصدير انطباع غير حقيقي عن أخلاق الشعب المصري وقيمه الأصيلة، ما يضر بسمعة الدولة ويمنح المتربصين بها مادة للإساءة إليها.
كما أن تكرار تداول هذه الأخبار يسبب حالة من التطبيع النفسي مع الجريمة، ما يضعف المناعة الأخلاقية لدى الشباب ويهز الثقة داخل البيت الواحد.
ومن هنا أرى عدم وجود أي فائدة مرجوة من النشر سوى البحث عن المشاهدات، بينما الضرر الواقع على المجتمع لا يمكن تداركه، فالردع مكانه ساحات القضاء وليس العرض العلني الذي ينشر الفزع ويهدم الهوية.
ومن ثم تقتضي المصلحة الوطنية التوقف التام عن الخوض في هذه القضايا حفاظا على السلم المجتمعي وصورة الوطن.